سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
229
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
لهذا آنچه آن حضرت در حالت مرض از ‹ 422 › تبعيد مانعين از بساط قرب انبساط به عمل آورده ، وكلمه « قوموا عنّي » كه مشعر بر غضب از اين اختلافشان بوده - چنانچه ايراد بخارى اين حديث را در باب كراهية الاختلاف هم دلالت صريحه بر اين معنا دارد - ارشاد فرموده ، بلا شك دلالت بر سوء حال ، ومخالفت ومعاندت قبيحة شان با رسول ذو الجلال خواهد داشت . ابن حجر در “ فتح الباري “ آورده : الهُجْر - بالضمّ ثم السكون - : الهذيان ، والمراد به هنا ما يقع من كلام المريض الذي لا ينتظم ولا يعتدّ به لعدم فائدته ، ووقوع ذلك من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مستحيل ; لأنه معصوم في صحّته ومرضه ; لقوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . . ) إلى آخر الآية ، ولقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إني لا أقول في الغضب والرضاء إلاّ حقاً . . » إلى آخره ( 1 ) . پس هرگاه جميع أقوال وافعال جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) در جميع أحوال حق وصواب باشد ، باز تجويز وقوع امرى خلاف حق از آن حضرت در حالت مرض از راه تنگ مزاجى ، قدح در عصمت آن جناب وعدم اعتداد واعتماد بر أقوال آن عالي جناب است . . معاذ الله من مثل هذه الهفوة الفظيعة ، والقولة الشنيعة .
--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله في آخر كتاب المغازي . ( 12 ) . [ فتح الباري 8 / 101 ] .